حذّر الكاتب المصري محمد حسنين هيكل من أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك لا تزال لديه اتصالات مع بعض الموجودين بالسلطة الآن، في وقت نفى مصدر قيادي في الحزب «الوطني الديمقراطي» ما أشيع في وسائل الإعلام حول تدهور صحة مبارك، مؤكداً أنه تعافى من مرضه.
ودعا هيكل إلى خروج الرئيس السابق حسني مبارك من شرم الشيخ، محذراً أن بقاءه هناك قد يحول المنتجع الساحلي إلى مركز مناوئ للثورة التي أطاحت به.
وحذّر هيكل في حوار للتلفزيون المصري الليلة قبل الماضية من أن مبارك لا تزال لديه اتصالات مع بعض الموجودين بالسلطة الآن في مصر، واصفاً تلك الاتصالات بأنها تخلق وضعاً «مقلقاً للغاية».
وقال هيكل إن «التليفونات لا تكف عن التواصل بين القاهرة وشرم الشيخ»، ملمحاً إلى أن مظاهرات جرت الجمعة لتأييد مبارك «تمت بتوجيهات من شرم الشيخ».
إلى ذلك، أشار أحد أقطاب الحزب «الوطني» محمد كمال إلى أن مبارك «مر خلال اليومين الأولين من تنحيه بظروف صحية للغاية، لكنه تعافى إلى حد كبير».
وأوضح كمال أن جمال مبارك نجل الرئيس السابق أبلغه خلال اتصال هاتفي جرى بينهما أن «مبارك الموجود بمنتجع شرم الشيخ، لا يرغب في مغادرة مصر». وكانت مصادر مقربة من مبارك أكدت في وقت سابق أنه دخل في غيبوبة كاملة بعد يومين من تنحيه عن الحكم، وأن وضعه الصحي سيئ للغاية.
استئناف العمل
في غضون ذلك، قالت مصادر في شركة مصر للغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى في دلتا النيل أن العمل استؤنف في الشركة أمس بعد إضراب استمر أربعة أيام واستجابت خلاله الحكومة لعدة مطالب. وقال مصدر مطلع «تمت إقالة فؤاد عبدالعليم المفوض العام على الشركة وتعيين أحمد ماهر رئيس قطاعات النسيج مفوضاً عاماً جديداً». وأضاف «تمت الموافقة على ضم فترة الخدمة العسكرية (الإلزامية) إلى مدة الخدمة بالشركة وصرف مستحقات العمال المحالين للتقاعد من صندوق التكافل دفعة واحدة».
نقد أميركي
في موازاة ذلك، أعربت الولايات المتحدة عن «أسفها» لغياب العنصر النسائي عن اللجنة المكلفة اقتراح تعديلات على الدستور المصري، في حين أن النساء «تظاهرن هن أيضاً من أجل التغيير». وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي على موقع «تويتر» الخاص به مساء أول من أمس «لقد تظاهرت النساء من أجل التغيير، وأن يتم استبعادهن من اللجنة حول الدستور يمثل سبباً مثيراً للقلق».
