ادان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ استخدام العنف من قبل السلطات الليبية ضد المتظاهرين، وحذّر من أن العالم يراقب ما يحدث في ليبيا. وابلغ هيغ شبكة «سكاي نيوز» امس ادانة المملكة المتحدة «ما تقوم به الحكومة الليبية وطريقة ردها على الاحتجاجات، وما يتعين على العقيد معمر القذافي القيام به هو احترام حقوق الإنسان الأساسية، ولكن ليس هناك مؤشر على ذلك في طريقة الاستجابة المروعة من قبل السلطات الليبية على الاحتجاجات». وقال هيغ إن «استخدام القوة على هذا النحو كان فظيعاً ومروعاً ونعتقد أن علينا زيادة الضغوط الدولية والادانة، والمملكة المتحدة تدين ما تقوم به الحكومة الليبية وطريقة ردها على الاحتجاجات وتتطلع إلى أن تحذو دول أخرى حذوها». ولم يطالب وزير الخارجية البريطاني بإزاحة القذافي عن السلطة، وأصرّ على أن الحكومة البريطانية «لا تعبّر عن وجهات النظر حول من ينبغي أن يتولى قيادة الدول ذات السيادة في الخارج، ومثل هذا الأمر سيتم حله داخل ليبيا». واضاف هيغ «ما ينبغي على العقيد القذافي فعله هو احترام حقوق الإنسان الأساسية، ولكن لا وجود لذلك من خلال طريقة الرد المرعبة على المتظاهرين والاستجابة المروعة من السلطات الليبية على هذه الاحتجاجات».