وقعت اشتباكات بين مشاركين في مسيرة انطلقت من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة الاردنية عمان بعد صلاة الجمعة امس وبين حوالي ‬150 شخصا من المؤيدين للحكومة حاولوا عرقلة المسيرة، ما أدى إلى إصابة نحو ‬12 شخصا من بين المتظاهرين منهم الناشط والكاتب السياسي موفق محادين وابنه وستة نشطاء من الحراك الشبابي.

وانطلقت عقب صلاة الجمعة من أمام مسجد الجامع الحسيني وسط عمان امس مسيرة شارك فيها ما يقارب الف شخص من أحزاب وفعاليات وقوى شابية وطلابية، مطالبين بإصلاحات سياسية واقتصادية ومحاربة الفقر وحل مجلس النواب. ووفق شهود عيان، حاول المشاركون بعد مناوشات مع مؤيدين للحكومة بلغ عددهم نحو ‬150 العودة إلى نقطة انطلاقهم من أمام المسجد الحسيني تفاديا لوقوع مزيد من الاشتباكات التي شهدت تراشقا بالحجارة. وكان المشاركون يحملون يافطات كتب عليها «ماتت الحكومات العربية ولم يبق سوى مراسم الدفن» و«معا من أجل حل البرلمان وتشكيل حكومة انتخابية» و«الجوع خط احمر» و«نحو اصلاح دستوري» و«العودة الى دستور ‬52»، كما رفعوا في المسيرة الأعلام الأردنية والمصرية. ومن أبرز الهتافات التي أطلقها المشاركون: «الشعب يريد إسقاط حكومة البخيت».. و«الشعب يريد إسقاط الفساد».

ونقل ثمانية من الجرحى الـ‬12 الى المستشفيات، فيما كانت اصابة الاربعة الباقيين خفيفة. وتوقعت مصادر حزبية ان يتأثر «اسبوع العسل» الذي هنئت به الحكومة منذ تشكيلها بهذه الاحداث. وقال الناشط والكاتب السياسي موفق محادين الذي كان يتلقى العلاج اثر اصابته بيده بهراوة حديدية ان «نحو ‬150 شخصا اعترضوا المسيرة التي تنظم للجمعة السابعة ومنعتها من إكمال مسيرتها بعد ان اشتبكت معها». ووفق محادين في تصريح لـ«البيان»، فإن هؤلاء الاشخاص «الذين كانوا مسلحين بالهراوات الحديدية والخشبية والحجارة مزقوا عددا من اليافطات التي كان يحملها المتظاهرون». ودعا محادين الى رحيل حكومة البخيت التي شكلت منذ أيام وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.