شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) على ضرورة إجراء الانتخابات في كل من الضفة، ومن ضمنها القدس، وقطاع غزة على حد سواء ما وضع علامات استفهام على إمكانية إجرائها في موعدها في ضوء معارضة حركة «حماس».
وقال عباس في مؤتمر صحافي مع رئيس تيمور الشرقية خوسيه راموس هوردا بمقر الرئاسة في رام الله أمس إن «الانتخابات الرئاسية والتشريعية يجب أن تجرى في الضفة الغربية وغزة، وإنه من غير المقبول ان تجرى في الضفة فقط دون غزة».
من جهته، أشاد هوردا بإدارة عباس، قائلا «هي أفضل مثال على كيف تكون الدولة الفلسطينية مزدهرة». وأضاف ان «توسيع المستوطنات يقوض إجراءات الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي».
في غضون ذلك، كشفت مصادر من داخل كتلة «فتح» البرلمانية ترشيح أعضاء من الكتلة لتولي مناصب وزارية، قائلة إن «قائمة بأسماء النواب المرشحين لتولي حقائب وزارية تم رفعها للرئيس محمود عباس (أبومازن) وذلك من أجل النظر بها»، مشيرة إلى أن «كتلة فتح ناقشت خلال اجتماع لها في رام الله مطالب النواب، وكذلك ترشيح نواب من الكتلة لتولي مناصب وزارية في الحكومة الجديدة من أجل رفعها ضمن قائمة المطالب للرئيس أبومازن، ومن ثم سيتم اختيار نائبين أو ثلاثة من القائمة، اثنين من الضفة الغربية وثالث من قطاع غزة».. فيما ذكر مصدر فلسطيني مطلع أن ممثل الشخصيات الفلسطينية المستقلة ياسر الوادية رفض مشاركة المستقلين في التشكيلة الوزارية الجديدة التي يترأسها سلام فياض.