أكد وزير الداخلية محمود وجدي أن جهاز الشرطة «بدأ مرحلة جديدة في خدمة الوطن وأبناء الشعب انطلاقا من الشعار الجديد (الشرطة في خدمة الشعب)»، مشيداً بـ«الجهود التي بذلها رجال الشرطة خلال الأحداث والتداعيات التي شهدتها مصر في الفترة الأخيرة». وأشار وجدي خلال الاجتماع الذي عقده مع بعض مساعديه ومديري الأمن ورؤساء الاقسام في محافظات القاهرة الكبرى الى «طبيعة المهام والتكليفات التي يجب أن يضطلع بها رجال الشرطة في هذه المرحلة الفاصلة»، مطالباً بـ«ضرورة إعادة الثقة مع رجال الشرطة في أسرع وقت».
ووجه وجدي خلال الاجتماع «التحية إلى أرواح الشهداء والمصابين في الأحداث»، منوها الى «ضرورة ان تقوم العلاقة بين الشرطة والمواطنين على الاحترام المتبادل والتعاون وتضافر الجهود خاصة أن الأمن مسؤولية مشتركة توجب على الجميع أن تتضافر جهودهم وصولا للهدف المنشود في تحقيق الأمن بمفهومه الشامل».
وطالب وجدي بـ«ضرورة عودة جميع قوات الشرطة إلى مواقعها من أجل سرعة عودة الأمن والاستقرار للشارع»، وأن «يشعر المواطن المصري بالتواجد الفعال والإيجابي لرجال الشرطة في مواجهة أعمال البلطجة». وطالب وجدي بـ«عودة الانضباط للشارع وإعادة تنظيم حركة المشاة والمرور»، معولا على «تفعيل دور إدارات شرطة النجدة للقيام بدورها المأمول في نجدة سكان القاهرة من أصحاب الشكاوى والحاجات المختلفة»، ومؤكدا «استعداد قوات الحماية المدنية في مختلف المحافظات لمواجهة جميع الظروف».
