كشف مسؤولون امنيون مصريون عن نشر قوات اضافية من الجيش لحماية خط أنابيب يمد الأردن واسرائيل بالغاز الطبيعي كان تعرض لهجوم، في وقت اعلنت شركة «امبال اميركا-اسرائيل» ان تزويد اسرائيل بالغاز المصري الذي كان مقررا استئنافه أمس بعد توقف الامدادات في 5 فبراير اثر هجوم على خط انابيب في سيناء، ارجئ مجددا حتى نهاية الشهر الجاري.
وأفاد مسؤولون أمنيون مصريون في تصريحات صحافية امس بأنه تم نشر قوات من الجيش لحماية خط أنابيب الغاز الطبيعي إلى إسرائيل في شمال سيناء.
وقال المسؤولون الأمنيون إن جنودا «تمركزوا على مواقعهم على طول الخط منذ الثلاثاء الماضي»، مشيرين الى ان «رجال من القبائل انضموا إلى متطرفين إسلاميين بعضهم فر من السجون المصرية خلال الاضطرابات».
تأجيل الضخ
وفي سياق متصل، ذكرت شركة «امبال اميركا-اسرائيل» في بيان ان «توريد الغاز الى غاز شرق المتوسط سيستأنف في وقت لاحق هذا الشهر».
واوضحت الشركة في بيانها ان «شركة الغاز المصرية قامت بابلاغ غاز شرق المتوسط بهذا التأخير الناجم عن اعمال اصلاحات في خط انابيب». وكشفت الشركة للمرة الاولى عن تدمير «جزء صغير» من خط الانابيب الذي يخدم غاز شرق المتوسط نتيجة «للانفجار الذي اعقبه حريق في محطة المعالجة».
وكان بيان سابق للشركة التي تمتلك 12,5 في المئة من اسهم غاز شرق المتوسط اعلن ان استئناف الامدادات سيبدأ الأربعاء.
وكانت «امبال» اعلنت في البداية انها علقت امدادات الغاز كاجراء احترازي بعد انفجار ادى الى تضرر انبوب الغاز الذي يربط مصر بالاردن دون الاتيان على ذكر اية اضرار لحقت بالخط الذي يربط مصر باسرائيل.
ويمتلك رجل الاعمال الاسرائيلي يوسف ميمان ما مجموعه 20,6٪ من الاسهم في غاز شرق المتوسط عبر «امبال» والباقي عبر شركات اخرى يملكها. ومن المساهمين الاخرين في غاز شرق المتوسط رجل الاعمال المصري حسين سالم، 28٪، وشركة «الغاز الطبيعي المصري القابضة»، 10٪، ومؤسسات استثمار اسرائيلية حوالي 4,4٪.
