قال رئيس «الجمعية الوطنية للتغيير» محمد البرادعي في تصريحات تلفزيونية ان هدفه الشخصي هو «المساعدة في بناء الديمقراطية في مصر»، وانه «لا يسعى لان يصبح رئيسا للجمهورية»، قائلا ان الرئيس الجديد لمصر «ينبغي ان يكون في الأربعينات أو اوائل الخمسينات من العمر»، فيما طالب من جهة اخرى بمشاركة مدنية فورية مع الجيش بإدارة الفترة الانتقالية.
وذكر البرادعي: «هدفي ان أرى بلدي انتقل من مسار الدول الدكتاتورية القمعية الى دولة ديمقراطية لحقت بركب الحضارة»، على حد وصفه. وأردف:«أتمنى ان يكون رئيس مصر في الاربعينات او في اوائل الخمسينات من العمر»، مستطرداً: «لن ارشح نفسي بالطبع لرئاسة الجمهورية من تلقاء نفسي. أنا لست راغبا أن أكون رئيسا للجمهورية»، في إشارة ضمنية إلى احتمال ترشحه إن طلب منه ذلك. وعلق البرادعي ايضا على جماعة «الاخوان المسلمون» قائلا انهم «اكتسبوا التأييد من خلال تقديم مساعدات خيرية وانسانية للفقراء وهو ما لم تكن الحكومة قادرة على عمله». لكنه اضاف ان حجم التأييد للجماعة بين المصريين «يبلغ حوالي 20 في المئة». من جهة اخرى، دعا البرادعي في بيان الى« مشاركة مدنيين مع الجيش فورا في ادارة المرحلة الانتقالية»، مطالبا بان تكون هذه المرحلة «اطول زمنيا حتى لا تلقي البلاد في احضان النظام القديم». وطالب المجلس الاعلى للقوات المسلحة بـ«تشكيل مجلس رئاسي مؤقت تشارك فيه شخصيات مدنية تتوافق عليها فئات الشعب ليتولى مهام رئيس الجمهورية خلال المرحلة الانتقالية». واكد ان «تشكيل مجلس رئاسي يتم تمثيل القوى الوطنية فيه اضافة الى القوات المسلحة من شأنه خلق اطار مؤسسي وديمقراطي يسمح لقوى الشعب بالاعداد الجيد والمتأني لمستقبل مصر خلال المرحلة الانتقالية دون تسرع». واعتبر ان «قصر الفترة الانتقالية على عدة شهور يهدد بالقاء البلاد في احضان قوى النظام القديم واطالة الفترة الانتقالية دون مشاركة شعبية».