قال مسؤول سعودي، إن الرئيس المصري السابق حسني مبارك، استسلم لمرضه ويريد أن يموت في منتجع شرم الشيخ، في وقت أفادت تقارير صحافية رفض مبارك توسلات ابنه علاء بالسفر للعلاج من السرطان في أوروبا، مؤكداً أنه سوف يبقى إلى أن يموت ويدفن «في تراب مصر»، وانه سيسجل مذكراته صوتياً.

وأكد مسؤول سعودي، أن مبارك استسلم لمرضه ويريد أن يموت في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر الذي يقيم به منذ أن أطاح الشعب بحكمه. وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه: «انه لم يمت لكنه ليس في حالة طيبة على الاطلاق ويرفض المغادرة. لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم».

وكان مبارك قال في خطابه الأخير الاسبوع الماضي عندما كان مازال متمسكاً بالحكم انه يريد أن يموت في مصر.

إلى ذلك، قال مسؤول في السعودية إن المملكة عرضت استضافة مبارك لكنه كان مصراً على أن يموت في مصر. ولم يتسن على الفور الحصول على تأكيدات رسمية من الحكومة السعودية..

وفي الإطار ذاته، نقلت صحيفة «المصري اليوم» أمس تأكيد مصدر مسؤول في شرم الشيخ أن مبارك أفاق من غيبوبته ليلة الاثنين الماضي، ورفض مجددا توسلات نجله الأكبر علاء الذي يلازمه طوال الوقت بالسفر للعلاج في أوروبا مؤكدا انه سيبقي إلى أن يموت ويدفن «في تراب مصر».

وصرحت مصادر مطلعة بأن مبارك يعاني من سرطان القولون وهو سبب سفره وعلاجه السابق في مستشفى هايدلبيرغ الألماني، وهو مصاب بحالة اكتئاب شديدة وارتفاع في ضغط الدم ويرفض كثيراً تناول الطعام والأدوية.

وبحسب الصحيفة: «تؤكد مصادر سفر سوزان مبارك وجمال مبارك وأسرته إلى دولة أوروبية يرجح أن تكون سويسرا بعدما شهد البيت الرئاسي حالة من الانقسام وتبادل الاتهامات بين نجلي الرئيس قبيل خطاب التنحي».

في الأثناء، كشفت مصادر مقربة من مبارك، أنه يعتزم مواصلة كتابة مذكراته، لكنه أرجأ الفكرة حتى لا يتعرض لإرهاق مجدداً. وأشارت إلى أن هذه المذكرات ستحمل الكثير من المفاجآت، خصوصاً بشأن السنوات الخمس الأخيرة من حكمه.