لفت رئيس هيئة أركان القوات المسلحة القطري اللواء حمد بن علي العطية إلى وجود الكثير من التحديات المشتركة التي من الواجب طرحها أمام دول مبادرة اسطنبول وحلف شمال الأطلسي ومناقشتها بما يتلاءم مع الرؤية المشتركة للتعاون ولبحث إستراتيجية للأمن الإقليمي وامن الطاقة. وقال العطية في كلمة افتتح بها أمس أعمال مؤتمر سفراء دول مبادرة اسطنبول للتعاون والذي يعقد تحت شعار: «تعزيز الشراكة بين الناتو ودول مبادرة اسطنبول للتعاون» إن هذه الشراكة «وإن لم تحقق كل الرؤى وضعتنا على طريق الأسس اللازمة لإيجاد نوع من التعاون الممكن والذي يغطي جانبا هاما من جوانب التدريب وتبادل المعلومات في حدود المصالح المشتركة بين الجانبين»، مضيفاً إن دول مبادرة اسطنبول وان كانت انضمت إلى المبادرة بهدف رفع مستوى التعاون إلى حدود التوافق العملياتي وتبادل المعرفة ونقل التكنولوجيا والتمارين والعمليات المشتركة، إلا أن ذلك لم يتحقق بسبب محدودية مجالات العمل ضمن مبادرة اسطنبول للتعاون. من جهته، دعا نائب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي كلاوديو بيسونيرو إلى تحديد آلية للحوار بين الناتو ودول مبادرة اسطنبول لتحقيق هدف أمن الطاقة حيث تمر 50 في المئة من إمدادات الطاقة في منطقة الخليج التي توفر 60 في المئة من احتياطي العالم من النفط و40٪ في المئة من احتياطي العالم من الغاز. وطالب نائب الأمين العام للحلف بمبادرة تقوم على الشراكة والتعاون من اجل تحقيق هدف أمن الطاقة باتجاهين قائلاً إن دول حلف شمال الأطلسي ودول مبادرة اسطنبول تواجه تحدياً كبيراً الآن لتحقيق هذا الهدف وتوفير الطرق الآمنة لنقل النفط عن طريق البحر مبديا استعداد الحلف لحماية طرق التجارة والنفط. وتضمن جدول أعمال المؤتمر ثلاث ورش عمل متزامنة بحثت إحداها في المفهوم الاستراتيجي الجديد لـ «الناتو» خلال العشرية المقبلة وعلاقة ذلك بأمن دول الخليج.