أفاد مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون أمس بأن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ستشرعان في جولة جديدة من المناورات العسكرية في نهاية الشهر الجاري.

وذكرت القيادة المشتركة لقوات البلدين أن«الحليفين أبلغا كوريا الشمالية بالمناورات المزمع إجراؤها خلال الفترة من ‬28 فبراير حتى ‬10مارس». في غضون ذلك، قال الجنرال ولتر شارب رئيس القيادة المشتركة وقائد القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية والبالغ قوامها نحو ‬28 ألفا و‬500 جندي إن التدريب هدفه «التدرب على إجراءات التحالف بشأن عدد من السيناريوهات الواقعية، يتجاوز التصدي لهجوم تقليدي». وأضاف شارب أنه «بالرغم من هذه السيناريوهات، فإننا سنقوم بالتدريب على إدارة أزمة الحلف ، والتصدي والتغلب على استفزازات فضلا عن عمليات دفاعية»

إلى ذلك ذكرت، وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية أن «‬12 ألفا و‬800 جندي أميركي ونحو ‬200 ألف جندي كوري جنوبي سيشاركون في هذه المناورات» فيما نقلت عن مصدر حكومي في سول قوله إن «حاملة طائرات أميركية ستشارك أيضا في هذه المناورات»

وقال لوغار إن «أي استئناف ينبغي أن يتوقف على ضمان وصول المساعدات إلى المدنيين الجائعين».