تشهد أوغندا الجمعة المقبلة انتخابات تشريعية ورئيسية يرجح فوز الرئيس يوري موسيفيني الذي يحكم البلاد على سبعة خصوم يتهمون نظامه بأنه يريد سرقة الاقتراع ليحقق فائدة اكبر من العائدات النفطية المقبلة.

ورغم الفساد المستشري والممارسات الاستبدادية الراسخة، يمكن للنظام أن يتحدث بفخر عن الاستقرار الذي استعادته أوغندا بعد سنوات الفوضى التي تلت الاستقلال ونظام عيدي أمين الدموي (‬1971-‬1979).

ويمكن لموسيفيني (‬66 عاما) أن يتحدث عن عودة السلام إلى الشمال بعد فرار متمردي جيش الرب للمقاومة إلى الدول المجاورة ونمو اقتصادي يزيد على خــــــــمسة بالمائة منذ ‬2004 وخصوصا أن يستفيد مجددا من معارضة مقســـــمة غير أن الاقتراع الرئاسي يمكن أن يشهد اكــــــــــبر منافــــــسة حامية للزعيم المتمرد السابق الذي تراجعت نسبة التأييد له في الاقتراع من ‬75 بالمائة في ‬1996 إلى ‬69 بالمائة في ‬2001 ثم ‬59 بالمائة في ‬2006 حيث شـــــــهد الاقتراع عمليات تزوير حسب المحكمة