حدت حالة الثورة التي يعيشها المصريون من الطلب على الساعات وسلاسل المفاتيح واللعب وغيرها من الهدايا في متجر أحمد مجدي بالقاهرة لكن شيئا واحدا ظل يباع أكثر من أي وقت مضى... علم مصر.
وقال صاحب المتجر البالغ من العمر 28 عاما: «لم يعد باقيا لدي سوى هذا الحجم وسيباع كله بحلول الغد».
وقال مجدي انه باع نحو 300 ألف علم منذ اندلاع الاحتجاجات قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وقال محمد بلال (27 عاما) وهو يعرض عشرات الأعلام على لوح خشبي في شارع قريب من ميدان التحرير قلب الثورة المصرية :«كان هناك طلب كبير مستمر ليلا ونهارا».
وأضاف بلال أن هذا ليس عمله الأصلي فهو يبيع الملابس في الشارع لكنه الآن يحقق مكسبا سريعا. وقال: «منذ رحيل مبارك نحقق ارباحاً كبيرة أكثر بكثير مما كنا نحققه من قبل».
وعلى الجانب الآخر من الطريق كان المئات يرقصون على أنغام موسيقى تنبعث من مكبرات صوت.وقال شريف إبراهيم الذي كان يسير مع والدته ومعهما ثلاثة أعلام: «إنها لنا. العلم المصري يعني الشرف». وأضاف: «أشعر بفخر شديد عندما أمسك به. انه ليس مجرد
قطعة من القماش».
