يقوم عمال زراعيون فلسطينيون سابقون في مستوطنات يهودية، بزراعة الزهور والفراولة في بيوت ابي درغام الزراعية شمال الضفة الغربية، في ما يشكل بداية طريق لبدائل عن العمل في المستوطنات الإسرائيلية.
وفي تأكيد لتصميمه على فصل الاقتصاد الفلسطيني عن المستوطنات، منع رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض الذي كلف بإعادة تشكيل الحكومة، منع منتجات المستوطنات. غير أن السلطة الفلسطينية لم تصدر حتى الآن حظرا رسميا للعمل في المستوطنات بسبب عدم قدرتها على توفير فرص عمل بديلة لنحو ثلاثين ألف فلسطيني يعملون فيها. ويقول محمد حسين بشارة (أبودرغام) صاحب المزرعة التي تقع في قرية تموم القريبة من مستوطنات شمال نهر الاردن: «انه اول مشروع من نوعه في فلسطين».
وأضاف ابودرغام الذي أطلق مشروعه في أغسطس ان «رئيس الوزراء طلب ان نتوقف عن الشراء من المستوطنات أو العمل فيها». مضيفا «علينا أن نوفر بدائل للعمال... انه مشروع اقتصادي ووطني واجتماعي وسياسي». وأعرب احد العمال، بشار المصري (30 عاما) عن ارتياحه لكونه لم يعد مجبرا على النهوض ليلا للوقوف في طابور عند حاجز عسكري يتحكم في الواصلين إلى المستوطنات.