يعكف الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ خطة لنقل الكليات العسكرية للجيش الموجود في الجليل إلى الشطر الشرقي من القدس المحتلة، حيث سيتم بناء هذا المشروع على مساحة تصل إلى 32 ألف متر مربع تقع شرقي الخط الأخضر.
وذكرت صحيفة «هآرتس» ان بلدية القدس زعمت أن قطعة الأرض التي سيقوم فيها مجمع الكليات تقع داخل الخط الأخضر لكن تدقيقا أجرته الصحيفة وبعد الاطلاع على مخطط المهندسين الذي استأجرت البلدية خدماتهم أظهر أن قطعة الأرض بكاملها تقع خلف الخط الأخضر وفي المنطقة المحتلة منذ العام 1967، وسينقل الجيش الإسرائيلي ثلاث من كلياته الموجودة حاليا في قاعدة غليلوت العسكرية في شمال تل أبيب وهي كلية القيادة والأركان وكلية الأمن القومي والأكاديمية العسكرية.
وفيما يعتزم الجيش الإسرائيلي نقل جميع الوحدات في قاعدة غليلوت إلى منطقة النقب، بعد اتفاقه مع وزارة الدفاع وبلدية القدس على نقل الكليات إلى القدس الشرقية.
وتوقعت «هآرتس» أن تثير أعمال بناء الكليات العسكرية في القدس الشرقية انتقادات ضد إسرائيل من جانب الولايات المتحدة والدول الأوروبية كونه بناء استيطانيا، «وخصوصا انه عسكري».