مكنت هيئة الهلال الأحمر السعودي بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ست أسر في جدة من الاتصال بأبنائها المعتقلين في معسكر غوانتانامو سيئ السمعة عبر خدمة الاتصال المرئي، حيث شهدت القاعة التي تمت فيها عملية التواصل التلفزيوني صرخات وحالات بكاء هستيرية وحالات إغماء من أمهات وشقيقات المعتقلين بعد أن رأين أولادهن بعد فراق استمر لأكثر من 10 سنوات، الأمر الذي دفع بفريق أطباء للتدخل وإنقاذهن من الصدمة النفسية.
وقال المشرف العام على إدارة الشؤون الدولية بهيئة الهلال الأحمر السعودي د. موفق البيوك لـ «البيان» إن رئيس الهيئة الأمير فيصل بن عبدالله كان يرغب بان يكون على رأس الزوار للمعتقلين السعوديين في غوانتانامو، وأن هذه الرغبة كانت الدافع الأساسي لفتح الاتصال مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسهيل التواصل بين المعتقلين وذويهم. وكشف د. البيوك عن أنه تم الحصول على موافقة من الجهات المسؤولة في العراق وأفغانستان من اجل عمل زيارة للسجون العراقية والسماح لأهالي المعتقلين بلقاء ذويهم ولكن تغيير عدد من المسؤولين تسبب في تعطل هذا المشروع، مشيرا إلى أن وزيرة الشؤون الإنسانية بالعراق على علم بهذا الأمر.