تظاهر مئات الشباب العراقيين في ساحة التحرير بوسط العاصمة العراقية بغداد امس مطالبين بتوفير الخدمات وفرص العمل والقضاء على الفساد في أجهزة الحكومة.
ورفع المشاركون في التظاهرة الذين ناهز عددهم نحو 200 شاب والذين أطلقوا على أنفسهم اسم «شباب 14 فبراير» شعارات تطالب بإقالة أمين بغداد رافع العيساوي لفشله في عمله وتجاوزه المدة الدستورية.
وقت بدأ المحتجون التظاهرات امس في بغداد ضد الفساد والبطالة ونقص الخدمات، حيث تلقوا دعماً مؤثراً من الزعيم مقتدى الصدر الذي اعتبر هذه الفعاليات بمثابة رد فعل المظلوم ضد الظالم، داعياً إلى تظاهرة مليونية ضد الفساد. بينما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن جهده الشخصي وجهد حكومته ينصب حالياً على توفير الكهرباء ومفردات البطاقة التموينية. وقال الصدر إن «مثل هذه التظاهرات لابد منها، لأنها رد فعل المظلوم ضد الظالم، إلا إنني أخشى عليكم من رد فعل الظالم ضدكم، ودماء العراقيين غالية علينا، وخصوصاً أن العراق في واقع مرير، وقد تستغل ضدكم. فاحرصوا أن تكونوا في كل أفعالكم ومطالبتكم بحقوقكم سلميين موحدين».
من جهته، أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن جهده الشخصي وجهد حكومته ينصب حالياً على توفير الكهرباء ومفردات البطاقة التموينية. وقال المالكي خلال اجتماعه في بغداد مع أعضاء مجالس المحافظات في البلاد لبحث المشاكل التي يعانيها المواطنون «إن جهد الحكومة وجهدي شخصيًا يتركز حالياً على شيئين رئيسيين هما الكهرباء والبطاقة التموينية». وأضاف أن «هناك عملاً يجري لحل المشكلتين، لكن نحن بحاجة إلى وقت لأن مشكلة الكهرباء سيتم حلها خلال عامين وبصورة جذرية، إذ إن هناك الكثير من المحطات جاري العمل فيها حاليًا، وأخرى قيد الإنشاء، وكل هذه المشاريع ستبلغ مرحلة الإنتاج الفعلي في أوقات مختلف».
