حذرت جامعة الدول العربية من خطورة استغلال إسرائيل للتطورات الراهنة بعدد من الدول العربية من أجل تعزيز الاستيطان وتهويد القدس وتدمير عملية السلام.
وقال السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بجامعة الدول العربية أمس في تصريح للصحافيين إن «المخاوف العربية القائمة حاليا تجاه عملية السلام بالشرق الأوسط ليست بسبب الأحداث الجارية في المنطقة، لكن بسبب استغلال إسرائيل لانشغال العالم بهذه الأحداث وتعزيز عملية الاستيطان والتهويد في الأراضي المحتلة».
وأكد أن «لدى إسرائيل برنامجا محددا للاستيطان ويصرون عليه حتى لو أدى لتدمير عملية السلام»، موضحا ان «الإدارة الاميركية لم تستطع إقناع إسرائيل بوقف الاستيطان ولو لشهور رغم كل المغريات والرشاوي غير المقبولة وغير المعروفة».
وأشار إلى أن «إسرائيل استغلت الأوضاع الحالية بالمنطقة لزيادة وتيرة الاستيطان معتقدة أن العرب نسوا قضية الاستيطان»، مشددا على أنه «إذا لم تحل القضية الفلسطينية ويتم وقف الاستيطان والعدوان الإسرائيلي وعدم الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس وعدم إقامة الدولة الفلسطينية وفقا لما جاء في مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية، فسيؤدي هذا بالضرورة إلى بقاء هذه المنطقة متوترة وخطيرة للغاية».
في غضون ذلك، صرح احد اعضاء مجلس بلدية القدس ان المجلس وافق أمس على بناء 120 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة «راموت» اليهودية في القدس الشرقية المحتلة. وقال عضو المجلس البلدي لوكالة «فرانس برس» بيبي الالو من حزب «ميرتس» المعارض إن «الانباء غير سارة فقد وافقت اللجنة المحلية للبلدية على بناء 120 وحدة سكنية في مستوطنة راموت باعطائها تصريحين للبناء، الاول لبناء 56 مسكنا والثاني لبناء 64». وتأتي هذه المصادقة عشية زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون لاسرائيل والاراضي الفلسطينية.