انتقد مسؤول في البيت الأبيض منع السلطات الإيرانية لتجمعات المعارضة تأييدا للانتفاضات الشعبية في العالم العربي.. في وقت اتهم قائد ميليشيا الباسيج في ايران اجهزة الاستخبارات الغربية تريد اثارة الاضطرابات في بلاده، محذراً المعارضة من القيام بـ «فتنة».

وفي ما يتعلق بالموقف الأميركي من إيران، قال توم دونيلون مستشار الأمن القومي للرئيس باراك أوباما في بيان: «عبر إعلانها أنها لن تسمح بتظاهرات المعارضة، فان الحكومة الإيرانية تعلن إن من غير القانوني للإيرانيين إن يقوموا بما تعتبره أمراً نبيلا من جانب المصريين».

وأضاف هذا المسؤول القول: «ندعو الحكومة الإيرانية الى أن تمنح الإيرانيين حق التجمع في شكل سلمي والتظاهر والتعبير، وهو الحق نفسه الذي مورس في القاهرة».

وكان مسؤول إيراني كبير قوله شدد السبت على أن وزارة الداخلية لن تسمح بتجمعات للمعارضة اليوم لاثنين دعما لحركات الانتفاضة في دول عربية لئلا تتحول إلى تظاهرات مناهضة للحكومة، بحسب مؤيدي النظام. لكن الحظر الذي منع المعارضة الإيرانية من إبداء دعمها للشعبين التونسي والمصري، لم يحل دون إعلان السلطات دعم الثورة في هذين البلدين منذ أيامها الأولى.

وعلى صعيد متصل ذكر موقع إصلاحي إيراني على شبكة الانترنت أن المعارضة تحدت تحذيرا حكوميا ودعت الشعب إلى تنظيم مسيرة تضامنية مع المحتجين التونسيين والمصريين. ونشر موقع «كاليمي دوت كوم» بيانا أصدره مجلس مشكل من جماعات معارضة إيرانية، يدعو إلى تنظيم مسيرة سلمية اليوم، واتهم البيان الحكومة أيضا بازدواجية المعايير، من خلال إعلانها دعم المتظاهرين المصريين والتونسيين، في الوقت الذي ترفض فيه إصدار ترخيص لناشطين سياسيين إيرانيين بتنظيم مظاهرة سلمية وفي وقت سابق الأسبوع الماضي، رفضت السلطات طلب المعارضة تنظيم مسيرة في الرابع عشر من فبراير الجاري، وحذرت من تداعيات تحدي السلطات في هذا الشأن.

اتهام من الباسيج

في هذه الأجواء، قال قائد ميليشيا الباسيج الإسلامية في إيران محمد رضا نجدي إن أجهزة الاستخبارات الغربية تريد إثارة الاضطرابات في إيران.

وقال الجنرال نجدي بحسب ما نقلت عنه وكالة فارس ان «أجهزة الاستخبارات الغربية تسعى وراء مختل عقليا ليحرق نفسه في طهران واستخدام هذا العمل لاستنساخ إحداث تونس ومصر». واضاف «انهم (الغربيون) حمقى اذا اعتبروا ان بامكانهم ان ينجحوا مع هذا النوع من الاعمال». وحذر المعارضة من القيام بـ «فتنة»، مؤكدا انه ينبغي اطلاق اسم «حزب الشيطان» عليها.