أطاح تعديل وزاري مفاجئ في موريتانيا بثلاثة من وزراء الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ابرزهم وزير الطاقة والنفط لوان إبراهيم لامين، ووزير الصحة د.الشيخ ولد حرمه ولد ببانه، اضافة الى وزير الصناعة والمعادن محمد ولد أوداعه. وغادر وزراء الصحة والطاقة والنفط الحكومة، فيما عين وزير البيئة السابق با حسينو وزيرا للصحة ودخل ثلاثة وزراء جدد. وتم تعيين المدير العام لشركة «اسنيم» الطالب ولد عبدي وزيرا للنفط والطاقة والمعادن خلفا لوان إبراهيم الامين. كما أسفر التعديل عن إلغاء وزارة الصناعة والمعادن التي كان يتولاها ولد أدواعه ليلحق قطاع الصناعة بوزارة التجارة وقطاع المعادن بوزارة النفط والطاقة. أما المفتش السابق للدولة والذي كان مديرا للخزينة اتيام جمبار فعين وزيرا للمالية بدلا من اميدي كمرا بعد شهرين فقط من استبدال الوزير الاسبق.

وكان الرئيس ولد عبدالعزيز عين كمرا وزيرا للمالية في ‬15 ديسمبر ‬2010. وبعد التعديل الجديد أصبح كمرا وزيرا منتدبا لدى الوزير الاول مكلفا بالبيئة والتنمية المستدامة.

ويسعى الرئيس الموريتاني من خلال هذا التعديل الى مباشرة اصلاحات اقتصادية هامة تساهم في تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، وتفادي موجة الاحتجاجات التي تشهدها بعض البلدان العربية على سوء الخذمات. (