أعلن رسمياً في تونس أمس عن استقالة وزير الخارجية في الحكومة التونسية المؤقتة أحمد عبد الرؤوف ونيس قبل أن يكمل شهراً في منصبه. وجاء في بيان وزعته وزارة الخارجية التونسية أن ونيس «قدم استقالته من الحكومة المؤقتة»، دون تقديم تفاصيل حول أسباب هذه الاستقالة. ويتعرض وزير الخارجية التونسي المستقيل، 75 عاماً، منذ تعيينه في منصبه في السابع والعشرين من الشهر الماضي لحملة انتقادات داخل وزارته وفي الشارع.
وتطورت هذه الانتقادات إلى حد دفع موظفو وزارته إلى الاعتصام للمطالبة باستقالته أو إقالته لأنه لايُعبر عن أهداف «ثورة تونس»، فيما صبت وسائل الإعلام غضبها عليه على خلفية تصريحات أدلى بها أثناء زيارته إلى فرنسا.
وبدأت حملة الانتقادات الموجهة إلى ونيس عندما صرّح في باريس في أعقاب اجتماعه مع وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال آليو ماري قائلاً إن «الكلام بجانب آليو ماري لهو شرف لي ولقد كان حلما عندي تكفل التاريخ بتحقيقه».
وجاء هذا التصريح فيما كانت ماري تواجه فضيحة سياسية بفرنسا بسبب قضائها عطلة بتونس التي وصلت إليها على متن طائرة خاصة لأحد رجال الأعمال المقربين من الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.