أعرب كل من اليمن والبحرين أمس عن احترامهما لإرادة الشعب المصري. وفيما أكدت صنعاء على تمسكها بالعلاقات التاريخية المشتركة مع القاهرة، أشادت المنامة بقدرة الجيش المصري على «ادارة شؤون البلاد».

وقال مصدر يمني مسؤول في بيان صحافي اثر تنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن السلطة إن «الحكومة اليمنية تابعت باهتمام بالغ تطورات الأحداث في مصر، وهي تعبر عن احترامها لخيار وإرادة الشعب المصري وثقتها في قدرة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على إدارة شؤون البلاد خلال هذه الظروف العصيبة التي تمر بها ،وبما يوصلها الى بر الأمان». وأضاف المصدر ان «الشعب المصري العظيم بقيادته الوطنية وسياسييه ومفكريه وشبابه المتطلع الى مستقبل أفضل قادر على العمل على كل ما من شأنه حماية مصر وأمنها وخدمة مصالحها العليا وتعزيز دورها الرائد لخدمة أمتها العربية والتي ستظل ترى في مصر السند المناصر دوماً لقضاياها»، مؤكدا «حرص الجمهورية اليمنية الدائم على تعزيز العلاقات «الأخوية التاريخية مع مصر». وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اجرى اتصالين هاتفيين بالرئيس المصري السابق حسني مبارك خلال فترة الاحتجاجات منذ ‬25 يناير عبر فيها عن مساندته له إزاء تلك الاحتجاجات التي اسقطته من الحكم. كذلك، اكدت البحرين أمس «احترامها لخيارات الشعب المصري»، وعبرت عن ثقتها في قدرة الجيش على «ادارة شؤون البلاد». وقال بيان نشرته وكالة الانباء البحرينية الرسمية ان «مملكة البحرين ومن منطلق اهتمامها بالتطورات المهمة التي تشهدها مصر كونها ركنا اساسيا للاستقرار والامن في المنطقة، لتؤكد مساندتها واحترامها لخيارات الشعب المصري الشقيق وما يصبو إليه في مسيرته التاريخية من تطلعات وآمال نحو التقدم والتنمية والازدهار». واكدت البحرين ايضا «ثقتها التامة بقدرة المجلس الأعلى للقوات المسلحة في تثبيت الأمن والاستقرار وإدارة شؤون البلاد في هذه الفترة والحفاظ على المكتسبات الوطنية واستمرار دور مصر القيادي في العمل العربي المشترك والدفاع عن قضايا الأمة».