أشادت الفصائل الفلسطينية أمس بما اعتبرته «انجازا عظيما لشباب مصر المحتجين»، ودعت القيادة المصرية الجديدة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، فيما قالت السلطة الفلسطينية إنها «تأمل أن يكون التغيير الذي تشهده مصر لخير وصالح الشعب المصري والعرب».
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية غسان الخطيب في تصريحات: «نأمل، ونتوقع أن يكون التغير للأفضل بالنسبة للمصريين والعرب عامة». وأضاف أنه لا يتوقع أن يتراجع الدعم المصري للقضية الفلسطينية بعد التغيير، مشددا على أنه «كان هناك دائما إجماع بين المصريين على دعم الفلسطينيين». كما قال القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» عزام الأحمد: «بغض النظر عن طبيعة النظام في مصر ومن يحكمها فإن الشعب المصري سيبقى داعمًا وحليفًا للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية». بدورها، دعت حركة «حماس» والحكومة المقالة في قطاع غزة القيادة المصرية الجديدة إلى رفع الحصار عن القطاع وفتح معبر رفح بشكل كامل لـ«يعود التواصل الإنساني بين أبناء الأمة الواحدة وإعادة إعمار قطاع غزة».
وهنَأت «حماس» و«المقالة» الشعب المصري بـ«إنجازاته»، متمنيتين أن «تستعيد مصر دورها القيادي على الصعيد العربي والإسلامي والدولي»، وأن «تكون سندًا لقضايا الأمة»، على حد تعبيرهم. من جانبها، وجهت النائب عن «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» خالدة جرار رسالة إلى «جماهير مصر ونظامها الجديد بضرورة إعادة النظر، بل وإلغاء اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل». كما اعتبرت «لجان المقاومة الشعبية» وجناحها العسكري «ألوية الناصر صلاح الدين» أن تنحي مبارك «هو انتصار للشعب المصري والأمة الإسلامية». وتقدمت «لجان المقاومة» في بيان لها بالتهنئة للشعب المصري، وطالبت «جيش مصر العظيم أن يعمل على حماية هذا الإنجاز التاريخي والحفاظ على إرادة الشعب».
ودعت القيادة الجديدة إلى العمل على رفع الحصار عن قطاع غزة. في موازاة ذلك، واصل الفلسطينيون في غزة أمس تظاهراتهم لليوم الثاني على التوالي احتفالا بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك. وشارك اكثر من ألفي طالب في تظاهرة انطلقت في مدينة غزة مرددين هتافات تحي «ثورة» الشعب المصري، ومنها «من غزة الأبية تحية لمصر الأبية»، ورافعين اعلاما مصرية الى جانب الاعلام الفلسطينية.
