أشادت الصحافة الرسمية السورية أمس بسقوط الرئيس المصري حسني مبارك. وكتبت صحيفة «الثورة» الحكومية في افتتاحية بعنوان: «مصر تكتب تاريخها» ان «المصريين يسطرون الصفحات الأولى من تاريخهم الحديث بعد ان اختطفته سنوات القحط السياسي والاملاء الخارجي وعقود الاذعان اكثر من ثلاثين عاما». واضافت ان «مصر اليوم غير مصر الامس، وتفصح عن وجهها الحقيقي وتستعيد دورها المصادر اقليميا وعربيا، وتفتح بواباتها المغلقة منذ عقود لتعلن حضورها المنتظر لتعيد رسم خريطة المنطقة». كما كتبت صحيفة «تشرين» تحت عنوان: «مصر عادت» ان «الثورة في مصر انعطافة كبرى في حياة الأمة، ليس في مصر فقط، وإنما في الوطن العربي كله، لأن شعب مصر هو الذي أطاح بنظام كامب ديفيد». اما صحيفة «البعث» الناطقة باسم الحزب الحاكم في سوريا، فكتبت في مقال بعنوان «العودة الميمونة»: انها «لحظة تاريخية لعلها من اعظم اللحظات في التاريخ الوطني المصري، ومن انصع اللحظات في التاريخ القومي العربي الذي لم يستطع ابدا ان يعوض خسارته الفادحة بفقدان مصر منذ إجبارها على دخول سجن كامب ديفيد». يذكر أن العلاقات بين دمشق والقاهرة تشهد توترا منذ عدة سنوات.
