اجرى امس وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلد الذي وصل إلى تونس في زيارة رسمية، حيث اجرى خلالها محادثات مع أعضاء الحكومة المؤقتة ومكونات المجتمع المدني من أحزاب سياسية ومنظمات أهلية. والتقى رئيس الدبلوماسية الألمانية مع رئيس وزراء الحكومة التونسية المؤقتة محمد الغنوشي، حيث اكد له له دعم ألمانيا لعملية الانتقال الديمقراطي في تونس. من جهتها، قالت الخارجية الألمانية إن الهدف من زيارة غيدو فسترفيلد هو «إعطاء إشارة واضحة عن استعداد ألمانيا وأوروبا لمساعدة تونس في هذه الفترة من التحول السياسي»، مشيرة الى انه رافق فسترفيلد «وفد يتألف من وزير الدولة المكلف بالاقتصاد والتكنولوجيا ارنست بورغباشر ووزير الدولة المكلف بالمساعدة من أجل التنمية هانز يورغن بيرفيلتز». وتأتي هذه الزيارة قبل يومين من الزيارة المرتقبة التي تعتزم القيام بها كاثرين آشتون نائب رئيس المفوضية الأوروبية ومنسّقة السياسة الخارجية والأمن المشترك في الاتحاد الأوروبي إلى تونس. على صعيد اخر، رفع عدد كبير من القضاة من مختلف محاكم البلاد شعارات تطالب باستقلالية القضاء باعتباره قوام العدل. وتجمع القضاة بساحة قصر العدالة بالعاصمة بأزيائهم الرسمية السوداء استجابة للوقفة الاحتجاجية التي كان دعا إليها المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين تحت شعار يوم تحرير القضاء .