اكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انه «ينبغي الانتقال الى حكومة مدنية وديمقراطية» في مصر، بعد الاعلان عن تنحي الرئيس المصري حسني مبارك.

وقال كاميرون في كلمة مقتضبة من مقر رئاسة الوزراء «كان هذا اليوم استثنائياً، بات لمصر الآن فرصة ثمينة بأن يكون لها حكومة قادرة على توحيد البلاد».

واضاف :«لدى مصر الآن لحظة ثمينة حقاً في اقامة حكومة قادرة على جمع الناس معاً ونحن على استعداد للمساعدة بأي طريقة ممكنة، ونعتقد أن هذه الحكومة يجب أن تبدأ فوراً في وضع لبنات بناء مجتمع مفتوح حقاً وحر وديمقراطي».

وقال كاميرون :«ما حدث اليوم يجب أن يكون الخطوة الأولى، وأمام الذين يسيّرون الأمور الآن في مصر واجب تحقيق رغبات الشعب المصري ولا سيما في التحرك نحو اقامة حكم مدني وديمقراطي كجزء من عملية الانتقال الهامة هذه نحو مصر حرة وديمقراطية».

بدوره، دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في وقت سابق أمس إلى تسوية الخلافات بين الفرقاء في مصر بالسبل السلمية، مطالباً بالوقت ذاته بانتقال عاجل ومنظم لحكومة واسعة التمثيل في مصر.

وقال هيغ إن حكومة بلاده «تدرس عن كثب ما قاله الرئيس المصري (السابق) ونائبه لأنه ليس من الواضح الآن طبيعة السلطات التي تم نقلها والتأثير الكامل لها». وقال هيغ: «نعتقد أن الحل لهذا الوضع يكمن في يد الشعب المصري وكل ما نريده في المملكة المتحدة هو أن يتمكن الشعب من تسوية الاختلافات بالسبل السلمية والديمقراطية». واضاف: «لهذا السبب نادينا منذ بداية هذه الأزمة بانتقال عاجل ومنظم لحكومة واسعة التمثيل في مصر ونتوقع من السلطات المصرية حماية حق المشاركة بالمظاهرات والاحتجاجات سلمية». كما قال نائب رئيس الوزراء البريطاني نك كليغ أنه «يفهم الإحباط الشديد للشعب الذين كانوا يأملون أكثر من الحكومة المصرية».