أعلنت «لجنة تيركل»، التي تصادق على التعيينات في المناصب العليا بإسرائيل، صباح أمس أنها صادقت على تعيين الجنرال بيني غانتس رئيساً لأركان الجيش.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن اللجنة أن أعضاءها «اقتنعوا بأن غانتس هو مرشح جدير جدا بمنصب رئيس أركان الجيش»، وأن التحفظات التي تم تقديمها «ليس من شأنها أن تؤدي لرفض القرار بتعيينه». وأضافت أنه «لا يوجد خوف من أن التعيين ليس جديرا بسبب التحفظات أو لأسباب مثل وجود علاقة تجارية أو سياسية لمسؤولين في الحكومة أو مسؤولين آخرين، ولذلك فإن اللجنة تصدق على تعيين الجنرال غانتس».
وتناولت اللجنة لدى نظرها في تعيين غانتس ثلاثة تحفظات تطالب بإلغاء التعيين، وتتعلق بمخالفات بناء من دون ترخيص والاستيلاء على أرض عامة، وامتيازات تلقاها خلال انتقاله للسكن في شمال إسرائيل، وقضية الجندي مدحت يوسف التي اتهم غانتس فيها بصفته قائد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية بعدم محاولة إنقاذه عندما كان جريحا وحاصره فلسطينيون في موقع «قبر يوسف» في نابلس وقتل هناك، وقد وقعت هذه الحادثة في بداية الانتفاضة الثانية.