في خطوة تهدف إلى نهاية الملاحقات السياسية التي شهدتها الكويت مؤخرا، أفرجت المحكمة الكويتية أمس عن عبيد الوسمي المتهم في قضية أمن دولة، فيما سحب رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمّد الأحمد جميع القضايا المرفوعة منه ضد عدد من الكتاب وأصحاب الرأي.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المستشار راشد الحماد انه «بناء على رغبة الشيخ صباح الاحمد الصباح تم النظر في الطلب المقدم من هيئة الدفاع عن المتهم د. الوسمي في محكمة الجنايات التي تنظر الدعوى واصدرت امرا بإخلاء سبيله».
يشار الى ان الوسمي، وهو استاذ قانون المرافعات في كلية الحقوق في جامعة الكويت، اتهم في قضية امن دولة على خلفية مشاركته في ندوة «الا الدستور» التي عقدت في ديسمبر الماضي.
يأتي هذا التطور فيما سحب رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد القضايا المرفوعة منه ضد الكاتب والمحامي محمد عبدالقادر الجاسم والأمين العام السابق للتحالف الوطني الديمقراطي خالد الفضالة والكاتب الصحافي محمد الوشيحي.
وقال محامي رئيس الوزراء عماد السيف ان الرئيس طلب إسقاط الدعاوى التي رفعها ضد الفضالة والجاسم والوشيحي والعفو عنهم، مؤكدا أن لجوء الرئيس للقضاء كان لإيمانه بدولة المؤسسات والقانون حيث القضاء هو الملجأ، وأضاف أن الرئيس يرى في الأعياد الوطنية فرصة لاستلهام الدروس والعبر وإحياء ما جبل عليه الكويتيون من تسامح.
من جهة ثانية، طلب وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود من «حزب الأمة» غير المعترف به تعليق الوقفة التضامنية المقررة اليوم بعد صلاة الجمعة بساحة مسجد الدولة الكبير، غير ان الأمين العام للحزب فيصل الحمد أكد أن «التجمع السلمي حق كفله الدستور الكويتي وأن الدعوة وجهت لكافة القوى السياسية ووسائل الإعلام ولا يمكن تعليقها، وأن الهدف منها هو التعبير عن موقف الرأي العام الشعبي الكويتي وتعاطفه مع الشعب المصري الشقيق، داعيا وزارة الداخلية إلى التعاون في تنظيم التجمع».