واصلت الصحافة العالمية اهتمامها بمتابعة ومحاولة تحليل التطورات السياسية والميدانية في مصر. ورأت صحيفة «كورير» النمساوية الصادرة أمس أن «المتعطشين للديمقراطية من مختلف الدوائر اتفقوا على تأسيس مجموعة تتحدث باسمهم في المستقبل وهي خطوة جيدة». واعتبرت أن الكثير من العناصر ستراهن على «المنتصر» في المستقبل وأشارت إلى أن ما حدث في مصر جعل ملايين المصريين يفقدون الخوف من الكلام أو من المطالبة.

وأضافت الصحيفة إن «هذه الروح لن تتراجع بعد ذلك مطلقا».

أما صحيفة «ألباييس» الأسبانية فاهتمت ببحث خلفيات الاحتجاجات في مصر وبعض الدول العربية الأخرى ورأت أن فترة الجمود انتهت وقالت إن «الشباب في الدول العربية هم القوى المحركة لهذه الاحتجاجات فقد نجحوا في تحريك عالم بدا متجمدا». وأشارت الصحيفة إلى أن أحدا لم يتوقع هذه الاحتجاجات التي جاءت «خالية من الزعيم ومن الأيدلوجيات».

وأضافت «ألباييس» أنه «ليست صدفة أن تقوم حكومات تلك الدول بعد اندلاع الاحتجاجات بوقف اتصالات المحمول والانترنت بهدف قمع الثورة فالتكنولوجيا الحديثة هي التي مكنت الشباب في الدول العربية من الانضمام للتحول في أجزاء أخرى من العالم».