يعيش الكثير من السودانيين هذه الأيام على مصدر التنقيب عن الذهب في مناطق السودان المختلفة بصورة عشوائية وأصبح الحديث في كل مجالس الريف والحضر عن الثراء المفاجئ للذين يذهبون للتنقيب العشوائي، في الوقت الذي تتجه فيه الحكومة السودانية إلى الاعتماد عليه كمصدر رئيس بعد تأكد خروج عائدات البترول عن ميزانية الدولة المقررة في شهر يوليو وهو نهاية اتفاقية «نيفاشا للسلام» والمعروف أن غالبية آبار النفط تتمركز في مناطق واقعة داخل حدود دولة جنوب السودان.