تحول الناشط المصري وائل غنيم مدير تسويق شركة غوغل في الشرق الأوسط إلى شخصية بارزة على مدار الأسبوع الأخير وبات كثيرون يتابعون كل خطواته وتصريحاته، فيما دعا ‬230 ألف مشترك على «فيسبوك» لتنصيبه ناطقاً باسم المتظاهرين.

وكتب غنيم على حسابه الشخصي على موقع تويتر أمس بعامية مصرية: «ده مش وقت التفاوض.. التفاوض كان يحصل يوم ‬25 بالليل.. ده وقت الاستجابة لمطالب الشباب».

أما آخر ما كتبه الناشط الشاب على نفس الحساب فكانت رسالة نقلها عن ضابط شرطة مصري أبلغه هاتفيا أنه ترك الخدمة بعد أن وصلته أوامر من وزير الداخلية السابق حبيب العادلي بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين عشوائياً. ووجه رسالة إلى المصريين المغتربين قائلا: «أدعو كل مصري يعيش خارج مصر للعودة الآن ومشاركة أخوته وأخواته في المطالبة بحقوقهم»، مضيفا أنه بات فخورا أنه مصري.

وكتب غنيم في وقت سابق أول من أمس أنه قضى وقتا طويلا في محاولة دخول ميدان التحرير المزدحم، واصفا المشهد بأن «المصريين يصنعون التاريخ»، بينما كتب عقب مغادرته: «أعزائي المصريين الفشل ليس خيارا مطروحا الآن».

وبرز غنيم كنقطة تجمع للمتظاهرين، الذين يرفضون أطراف المعارضة المصرية التقليدية التي التقت وسطاء الحكومة الذين قدموا أكبر تنازلات قدمها النظام في العقود الثلاثة.

ناطق باسم الثورة

وعلى صعيد النشاطات السياسية على الانترنت أيضاً وصل عدد المؤيدين لتفويض وائل غنيم ناطقاً باسم الثورة إلى نحو ‬230 ألف مشترك على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». وتحمل الصفحة عنوان «أفوض وائل غنيم للتحدث باسم ثوار مصر».