قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الشعب المصري «محبط وينتظر إصلاحات جريئة»، داعيا إلى «انتقال منظم وسلمي وسريع للسلطة»، لكنه اعتبر أن ذلك «يعود كليا للشعب المصري».
وقال كي مون خلال مؤتمر صحافي أمس بمقر الأمم المتحدة بنيويورك: «في الوقت الذي تتواصل فيه المظاهرات والمحادثات، أدعو جميع الأطراف إلى تحاشي القيام بأعمال عنف وضمان حرية التعبير والإعلام». وأضاف أن الشعب المصري «هو بكل وضوح محبط ويطالب بإصلاحات جريئة». واستطرد: «يعود إلى القادة المصريين كما إلى قادة دول أخرى في العالم الاستماع بانتباه إلى المطالب المشروعة وتطلعات شعوبهم»، على حد وصفه. وأوضح أن «عملية انتقالية سلمية ومنظمة، أمر حاسم، وآمل أن يؤدي حوار صادق بين القادة والشعب إلى إطلاق مثل هذه العملية». وأردف أنه «يعود كليا للشعب المصري تحديد مستقبله».
ولفت كي مون الى انه التقى مندوب القاهرة لدى الأمم المتحدة ماجد عبد العزيز، موضحاً أن كليهما «أوضح مواقفه». وأضاف: «أعتقد أنه كان هناك سوء تفاهم بالنسبة لتصريحات سابقة»، في إشارة إلى الانتقادات التي تعرض لها كي مون لدعوته الأسبوع الماضي في لندن إلى «ضرورة البدء بمرحلة انتقالية فورا في مصر».