شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، في تصعيد جديد على قطاع غزة، ثلاث غارات جوية أدت إلى إصابة ‬11 فلسطينياً. في حين ردت المقاومة الفلسطينية أمس باستهداف جيب عسكري شرق حي الشجاعية بقذيفة كوبرا محدثة إصابات مباشرة فيه.

وأصيب الليلة قبل الماضية ‬11 فلسطينياً بجروح بينهم امرأتان إثر غارة جوية شنتهما الطائرات الحربية الإسرائيلية على هدفين في قطاع غزة. وقال الناطق باسم لجنة الإسعاف والطوارئ في غزة أدهم أبوسلمية في تصريحات ان «المصابين وصلوا إلى مستشفى كمال عدوان بينهم امرأتان إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت ورشة شمال القطاع»، واصفاً حالة المصابين «ما بين طفيفة إلى متوسطة». وأشار إلى أن الغارة «أدت الى اشتعال النيران في مستودع أدوية مجاور للورشة» يتبع وزارة الصحة المقالة، مستطرداً أن ذلك يأتي «في ظل النقص الحاد في الادوية والمستلزمات الطبية الذي يعاني منه القطاع».

بدورها، ذكرت مصادر محلية ان «طائرات إف ‬16 قصفت بصاروخين على الأقل أرضاً خالية في حي الزيتون شرق مدينة غزة».

وفي جنوب القطاع، ذكر شاهد عيان أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت في غارة أخرى موقع تدريب يتبع لـ«سرايا القدس» الجناح المسلح لـ«حركة الجهاد الإسلامي» شرق مدينة خانيونس دون وقوع إصابات. وفي رفح، قصفت الطائرات الإسرائيلية الشريط الحدودي بين القطاع ومصر مستهدفة الأنفاق دون الإعلان عن وقوع إصابات.

المقاومة ترد

من جهتها، أعلنت «كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى» الجناح العسكري لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» مسؤوليتها عن استهداف جيب عسكري للاحتلال الإسرائيلي بقذيفة «كوبرا» وإصابته بشكل مباشر شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وذكرت الكتائب في بيان أن «الاحتلال دفع بتعزيزات للمنطقة لإنقاذ الجنود»، مؤكدة «التمسك بخيار المقاومة ومواصلة التصدي للاحتلال والرد على جرائمه». ومع ان إطلاق الصواريخ تراجع، فإن أكثر من ‬230 صاروخاً وقذيفة سقطت على إسرائيل العام ‬2010 بحسب حصيلة الجيش الاسرائيلي. كما تم اطلاق اكثر من ثلاثين صاروخاً وقذيفة هاون على إسرائيل منذ مطلع ‬2011 بحسب حصيلة أخرى لجيش الاحتلال.