أكد مصدر سعودي أن زيارة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل إلى ألمانيا، التي بدأت أمس، ليست بهدف التوسط لدى برلين لتأمين ما سُمي بـ«الخروج الآمن» للرئيس المصري حسني مبارك للعلاج في ألمانيا.

وقال المصدر لوكالة «يونايتد برس إنترناشونال»، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن زيارة الفيصل إلى ألمانيا «مقررة منذ فترة وليست وليدة اليوم، بدليل انه سيقوم خلال الزيارة بافتتاح المقر الجديد للسفارة السعودية في ألمانيا». إلا أنه أشار إلى أن الفيصل «أكد للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل موقف بلاده من الأحداث التي تجري في مصر وضرورة قيام الاتحاد الأوروبي بجهود لحفظ الاستقرار والأمن في مصر والحفاظ على الشرعية الدولية المتمثلة في إبقاء الرئيس حسني مبارك رئيسا للبلاد حتى إجراء انتخابات حرة بعد شهور».

وبحث الفيصل خلال لقائه ميركل تطورات الأوضاع في المنطقة وبخاصة الوضع في مصر. كما بحث الفيصل، وفق للمصادر نفسها، «الأوضاع في العراق ولبنان والسودان وتونس إضافة إلى الملف النووي الإيراني». وعلى هامش الزيارة قام رئيس الدبلوماسية السعودية بافتتاح المقر الجديد للسفارة السعودية في العاصمة الألمانية.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أكد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في بداية الأزمة المصرية أن «استقرار مصر وسلامة وأمن شعبها الشقيق أمر لا يمكن المساومة عليه أو تبرير المساس به تحت أي غطاء».