تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) مساء أول من أمس اتصالاً هاتفياً من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، فيما استقبل كلاً من وزير الخارجية الهولندي يوري روزنثال ونظيرته الاسبانية ترينيداد خيمينيث.
وأفادت مصادر فلسطينية ان عباس تلقى مساء أول من أمس اتصالاً هاتفياً من كلينتون «بحثا فيه آخر تطورات الأوضاع في المنطقة»، دون الإفصاح عن المزيد. إلى ذلك، اطلع عباس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله رئيس الدبلوماسية الهولندية على آخر مستجدات العملية السلمية و«المأزق الذي وصلت إليه بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية للشرعية الدولية المتمثلة بوقف الاستيطان على الأراضي الفلسطينية». وثمن عباس مواقف روزنثال التي أطلقها خلال زيارته لإسرائيل والمتعلقة بالاستيطان باعتباره يشكل عقبة أمام تقدم عملية السلام. وأعرب عن تقديره وشكره لمطالبته الحكومة الإسرائيلية بضرورة تخفيف الحصار عن قطاع غزة والسماح بتصدير المنتجات الفلسطينية إلى الخارج من أجل التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني. واكد أبومازن «تقدير الشعب الفلسطيني والسلطة للدعم الهولندي المميز الذي تقدمه لبناء المؤسسات الفلسطينية في المجالات المختلفة». بدوره، أعلن وزير الخارجية الهولندي زيادة دعم بلاده المالي للسلطة الفلسطينية من أجل بناء المؤسسات الفلسطينية خاصة في مجال سيادة القانون. وقدم دعوة للرئيس الفلسطيني لزيارة هولندا في أقرب وقت ممكن لإجراء المزيد من المحادثات مع المسؤولين الهولنديين وتوطيد العلاقات الثنائية. وحضر اللقاء وزير الخارجية رياض المالكي ورئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي. كما التقى الرئيس الفلسطيني وزيرة الخارجية الاسبانية ترينيداد خيمينيث التي تزور المنطقة، حيث بحث وإياها في مقر الرئاسة في رام الله العملية السلمية والعلاقات الثنائية.
