أعلنت لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب العراقي عن قرب تشكيل المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق.
وقال عضو اللجنة النائب عن القائمة العراقية حيدر الملا إنه «تم إقرار قانون هذه المفوضية في نهاية الدورة الماضية لمجلس النواب، ووقعت مسؤولية تشكيلها على مجلس النواب الحالي». وأضاف إن من أولويات لجنة حقوق الإنسان خلال المدة القليلة المقبلة تفعيل قانون المفوضية وتشكيلها، مشيراً إلى أن اللجنة ستقوم بتوجيه كتاب إلى رئاسة مجلس النواب خلال الأسبوع المقبل لتتم دعوة الكتل السياسية إلى تقديم مرشحيها لهذه المفوضية من أجل الإسراع بتشكيلها.
من جانبها، بينت عضو اللجنة، النائبة عن التحالف الكردستاني أشواق الجاف، أن تشكيل المفوضية العليا لحقوق الإنسان ستكون ضمن خطة اللجنة للعام الحالي.
وأوضحت الجاف، أن آلية عمل اللجنة ستستند على احترام الديمقراطية والحفاظ على حقوق جميع شرائح الشعب العراقي والمرأة والطفل والشباب والحفاظ على حرية الرأي وعدم سفكها والاتصال المباشر مع المواطنين دون الحاجة إلى حلقة وصل كأن تكون وزارة أو أي شيء آخر، مؤكدة أن اللجنة سوف لا تكون طرفاً في النزاعات السياسية كنظيرتها التي كانت خلال الدورة السابقة، بعد أن أثارت الكثير من المشكلات والأزمات السياسية، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أن عمل اللجنة سيكون البحث وراء الحقيقة فقط، دون أن نكون طرفاً من أية جهة ضد جهة أخرى، بالإضافة إلى تفعيل القوانين المتعلقة بتعويض المتضررين.
عمليات تعذيب
إلى ذلك أعلنت منظمة العفو الدولية، أن العراق يضم سجوناً سرية يتعرض فيها السجناء لعمليات تعذيب تهدف إلى انتزاع اعترافات تدينهم، وتدير غالبيتها وزارتا الدفاع والداخلية، مؤكدة أن نحو ثلاثين ألفاً من الرجال والنساء لا يزالون رهن الاحتجاز.
وقال تقرير صدر عن منظمة العفو الدولية أمس إن «العراق يدير سجوناً سرية، يتعرض فيها السجناء لعمليات تعذيب روتينية لانتزاع اعترافات يتم استخدامها لإدانتهم»، مبيناً أن قوات الأمن العراقية تستخدم التعذيب وغيره من ضرب وسوء معاملة لانتزاع الاعترافات من المعتقلين الذين يحتجزون بمعزل عن العالم الخارجي، لاسيما في مرافق الاحتجاز».
تدمير
وفي غضون ذلك، قال مصدر أمني في بغداد أمس «إن عبوة ناسفة استهدفت رتلاً للقوات الأميركية فيما سقط صاروخا كاتيوشا في المنطقة الخضراء»
وأوضح المصدر أن عبوة ناسفة استهدفت رتلاً للقوات الأميركية في منطقة التاجي شمال غرب بغداد ما أدى إلى تدمير آلية عسكرية دون معرفة الخسائر البشرية الناجمة عن الهجوم، مضيفاً أن صاروخي كاتيوشا سقطا في المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة العراقية والسفارتين الأميركية والبريطانية وسفارات عربية.