انتهى الخلاف القبلي، الذي تحول اشتباكات مسلحة قتل خلالها شخص، بين محافظ صنعاء نعمان دويد والقيادي في المعارضة حميد الاحمر بصلح كبير شارك فيه عدد من شيوخ القبائل في العاصمة اليمنية. وقالت مصادر قبلية لـ«البيان» ان عائلة نعمان دويد وعائلة الاحمر التقيا في صلح قبلي، حيث اعتذر كل طرف عما بدر منه تجاه الطرف الاخر، بحضور عدد من شيوخ القبائل في احدى صالات الافراح في جنوب العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك بعد يومين من اشتباكات مسلحة ادت الى مقتل رجل واصابة ثلاثة اخرين. وبحسب شهود عيان، فان قوات الامن انتشرت بكثافة خلال اليومين الماضيين في محيط دار الرئاسة وحي حدة، الذي يقطن فيه كل من دويد والأحمر، خشية اندلاع اشتباكات جديدة بعد ان استعان كل طرف بقبائله لمواجهة الطرف الاخر، إذ استعان محافظ صنعاء بقبائل خولان المعروفة بـ«عنفها»، فيما استعان الاحمر بقبيلة حاشد صاحبة النفوذ الكبير في السلطة، الأمر الذي كان سيحول العاصمة اليمنية الى ساحة مواجهة عنيفة بين القبيلتين. من جهة ثانية، قال محمد المتوكل الرئيس الدوري لتكتل «اللقاء المشترك»، المعارض، إن اللجنة المصغرة للحوار التابعة للمعارضة درست في اجتماع لها مبادرة الرئيس علي عبد الله صالح وخرجت بعدد من الملاحظات على تلك المبادرة، خصوصا ما يتعلق بالتمديد و«تصفير» عداد الرئاسة. واضاف ان «استئناف عمل اللجنة الرباعية المشكلة من الحكم والمعارضة مرهون بموافقة اللجنة الموسعة، التي تضم مئتي ممثل عن الطرفين لمعرفة ما إذا كانت موافقة على أشخاصها أم تريد إضافة أسماء جديدة إليها». وكرر المتوكل مطالب المعارضة بإلغاء كل الإجراءات الانفرادية، التي تبناها المؤتمر الشعبي العام الحاكم، والتي يتصدرها قانون الانتخابات واللجنة العليا للانتخابات، على اعتبار أن «تلك الإجراءات تمت الموافقة عليها دون توافق وأن الشرعية توافقية». واضاف إن «المجلس الأعلى للمشترك أقر بأن اتفاق 23 فبراير و محضر 17 يوليو هما الأساس».