شهدت أزمة الوقود في قطاع غزة انفراجاً جزئياً بعدما تفاقمت خلال الأيام الماضية، جراء توقف أعمال التهريب عبر الأنفاق، كأحد تداعيات التطورات الأخيرة في مصر.
وقال الوكيل المساعد بوزارة الاقتصاد في غزة إبراهيم جابر إنه تم إدخال كميات جيدة من السولار ومتوسطة من البنزين، ستساهم في تخفيف حدة الأزمة الحاصلة، متوقعاً أن تشهد الأيام المقبلة انفراجاً للأزمة. وأشار إلى أن الوزارة «وضعت ضوابط لبيع البنزين بشكل جزئي، بحيث تبيع المحطات بما لا يتجاوز 20 شيكل للسيارات و10 شيكلات للتوكتوك، مع مرونة معقولة في البيع لمن يملكون المولدات الكهربائية وبحاجة للبنزين».
من جهة أخرى، قال عاملون في الأنفاق إن العمل عاد جزئياً في الأنفاق المنتشرة أسفل الحدود الفلسطينية المصرية بعد بدء عودة الحياة بشكل تدريجي في المدن المصرية، بعد أن كانت توقفت في الفترة السابقة أو عملت باتجاه عكسي في توفير بعض احتياجات سكان أهالي سيناء.