صادقت سلطات الاحتلال على قانون يعطي القانونية لما لا يقل عن 25 مبنى في مستوطنات في الضفة الغربية بناها مستوطنون من دون الحصول على تراخيص بناء وبصورة غير قانونية.. كما قررت بناء وحدات استيطانية جديدة عشرات منها في حي الشيخ جراح. بالتزامن مع توجه عنصري لخفض صوت الأذان في مساجد القدس المحتلة بادعاء أنه مزعج.
وصدقت بلدية القدس المحتلة على خطتي بناء 13 مسكنا استيطانيا في قلب حي الشيخ جراح،
وصدق وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك قبل أيام على تشريع ما لا يقل عن 25 مبنى بناها مستوطنون من دون الحصول على تراخيص بناء وبصورة غير قانونية في مستوطنات الضفة الغربية.
وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس عن أن باراك أكد في تصريح قدمه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية أنه صدق على تشريع 15 مبنى أقيمت في مستوطنة نيطافيم الواقعة جنوب مدينة نابلس في عمق الضفة الغربية، و10 مباني أخرى في مستوطنة نافيه تسوف قرب مدينة رام الله، تمت إقامتها بصورة غير قانونية ومن دون تراخيص بناء.
وفي ما يخص خفض الأذان، ذكرت صحيفة «معاريف» أن الشرطة الإسرائيلية تعمل على محاولة خفض صوت مكبرات الصوت الخاصة بمساجد القدس المحتلة بحجة أن السكان اليهود في المستوطنات القريبة وبينها مستوطنتي: غفعات زئيف والتلة الفرنسية ينزعجون منها.
وأضافت «معاريف» أن ضابط المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق ومستشار قيادة الشرطة في القدس للشؤون العربية المعروف بلقبه كابتن جورج واشتهر في أعقاب تحقيقه مع الأسير اللبناني مصطفى الديراني بادر أخيراً إلى وضع نظام لخفض صوت الأذان من خلال جهاز تسيطر عليه الشرطة. ووفقا للنظام الجديد الذي تبناه قائد الشرطة في منطقة القدس أهارون فرانكو فإنه سيتم ربط مكبرات الصوت في جميع المساجد في القدس الشرقية بجهاز واحد تسيطر عليه الشرطة بشكل كامل.
ووفقا لـ «معاريف» فإن عددا من كبار ضباط الشرطة في منقطة القدس حاولوا إسكات المؤذنين من خلال تحرير مخالفات واعتقال بعضهم إلا أنهم توصلوا إلى استنتاج بأن «الأمر ينطوي على حساسية لكونه طقسا دينياً».