كشف مسؤول سياسي إسرائيلي عن أن جيش الاحتلال الإسرائيلي جمد تنفيذ خطة للانسحاب من القسم الشمالي لقرية الغجر في أعقاب سقوط الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري.

ونقل موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني أمس عن المسؤول السياسي الإسرائيلي قوله إن فكرة الانسحاب من شمال الغجر كانت تهدف إلى فيلاتعزيز المعتدلين وليس المتطرفين، واليوم فان تسليم الغجر إلى حكومة حزب الله أصبح مشكلة».

وأضاف المصدر ذاته أنه «يوجد في الجو توتر كبير ويجري حوار مع الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل حول الموضوع، ولم نتمكن في ديسمبر الماضي من توقع انعدام الاستقرار وأن يسقط حزب الله الحكومة»، وتابع قائلاً إنه «لا نريد إعطاء هدايا لحكومة حزب الله».

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) صدق قبل ثلاثة شهور على انسحاب الجيش الإسرائيلي من القسم الشمالي من الغجر المفتوح على الأراضي اللبنانية. ونص قرار الكابينيت في حينه على أن تعد وزارة الخارجية الإسرائيلية خطة بالتعاون مع القوات الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) من أجل تنفيذ الانسحاب وذلك في غضون ‬60 يوما من القرار. لكن «يديعوت أحرونوت» أشارت إلى أنه لم يتم تنفيذ شيء في هذا السياق وبعد ذلك سقطت حكومة الحريري ما أدى إلى تجميد الانسحاب.

وتشير التقديرات في وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى أن موضوع الغجر سيطرح مجددا على الكابينيت خلال الشهرين المقبلين ويتوقع أن يتم اتخاذ قرار بتجميد الانسحاب على ضوء التغيرات السياسية في لبنان والوضع في مصر، إذ تعتبر إسرائيل أنه ينبغي في ظل هذه الأوضاع أن يتم تعديل أجندتها.

يشار إلى أن سكان الغجر يعارضون تقسيم قريتهم ويصرون على أنها أرض سورية محتلة وأن الانسحاب منها يجب أن يتم سوية مع الانسحاب من هضبة الجولان.