أنشأ مؤيدو الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عدة صفحات على موقع فيسبوك لدعم ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية في انتخابات سبتمبر المقبل.
ويأتي هذا الترشيح بعد أن قام موسى بزيارة ميدان التحرير والالتقاء بعدد من الشبان المعتصمين هناك. ومن اللافت أن إحدى صفحات دعم موسى على «فيسبوك» تضمنت الدعوة لتغيير العلم المصري للعودة للعلم الأخضر ذي الهلال وبداخله النجوم الثلاثة الذي كان قائما قبل الثورة، وكذلك استبدال النشيد القومي المصري للعودة للنشيد القديم الذي كان قبل فترة حكم الرئيس أنور السادات.
وتتضمن الصفحة السيرة الذاتية لموسى باللغتين العربية والانجليزية لتعريف الشباب به وتاريخه ومواقفه، وألبوم صور يبدو أنه اختير بعناية كبيرة لبث رسالة دعم مباشرة من خلال إظهاره في صورة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان صاحب الشعبية الكبيرة بالمنطقة.
عدم ممانعة
ويبدو من التعريف «النبذة» الذي وضعه المؤيديون لموسى في وسطيتهم بالنسبة للموقف من النظام المصري الذي يحكمه الرئيس حسني مبارك منذ 30 عاماً، حيث تضمن في التعريف بشخصيته عدم ممانعة موسى الترشح للرئاسة، و«ترك المجال مفتوحا أمام التوقعات، وقال إن من حق كل مواطن لديه القدرة والكفاءة أن يطمح لمنصب يحقق له الإسهام في خدمة الوطن».
وصرح كذلك لإحدى الصحف ان «الصفات الواجب توافرها في رئيس الجمهورية تنطبق أيضا على جمال مبارك نجل مبارك، وإن صفة المواطنة وحقوقها والتزاماتها تنطبق عليّ، كما يمكن أن تنطبق عليك كما يمكن أن تنطبق على جمال مبارك».
آراء
وجاء في احد التعليقات «نحن شعب مصر رجال ونساء، وشيوخ وشباب واطفال، نحن شعب مصر بكل طوائفه، نريد العدل في الحكم ومثلنا هذا العدل في ترشحينا لعمرو موسى لأنه الوحيد القادر على قيادة هذا الوطن لما يمتلكه من مقومات شخصية وقيادية».
وكتب د. عماد الشاذلي سعد «الى كل الشباب اسرعوا باستخراج البطاقة الانتخابية، اسرعوا قبل ان تأتي الانتخابات ونبحث عن اصواتكم فلانجد لديكم بطاقات انتخابية، من يريد عمرو موسى وصالح البلد يسرع في استخراج البطاقة الانتخابية».
وإضافة إلى التعليقات على تلك الدعوة والتي أتت مؤيدة لهذا الترشيح والدعوة لنشر الربط الخاص بها لدى الاصدقاء من أجل تعميم هذه الدعوة لكي تلقى صدى لدى الشباب والوقوف على ثقل التأييد الذي يحظى به موسى لدى الشباب، قام المتصفحون الذين أيدوا ترشيح الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى نشر تعليقات خاصة عن الاحتجاجات التي تشهدها مصر والمطالبة بتنحي مبارك.
ظهرت عدة تعليقات تنقل اخبارا من مدن مصرية كالمنصورة ودمنهور، إضافة الى صور ومقاطع فيديو «تفضح» وزارة الداخلية في تعاملها مع المحتجين.
غير رسمي
ولا تظهر الصفحات أي إشارة حول تصريح خاص او معلومات خاصة تنقلها عن موسى مباشرة، ما يعني أن الأمين العام لا يقف وراءها حسب مضمون الصفحات، رغم أن اسمه بدأ يزاحم الأسماء الأخرى المطروحة لتسلم قيادة البلاد في المرحلة المقبلة التي تعقب رحيل مبارك.
ورغم الصدى الإعلامي الذي نالته الصفحة إلا ان المجموعات المؤيدة لم تتعد في كل صفحة بضع مئات.
