جددت قيادات الحركة الإسلامية في لقائها الثاني مع رئيس الوزراء المكلف معروف البخيت في منزله الليلة قبل الماضية موقفها بعدم المشاركة في الحكومة حتى تحقيق خطوات إصلاحية على ارض الواقع، لافتة إلى أن البخيت طلب مهلة ‬90 يوما لتنفيذ الإصلاحات.

وقالت قيادات الحركة في تصريحات لـ«البيان» ان البخيت طلب مهلة مدتها ‬90 يوما من اجل تنفيذ خطوات إصلاحية، من ابرزها إلغاء المادة التي تشترط موافقة الحكام الإداريين لتنفيذ الفعاليات الشعبية، والبدء بإدارة حوار يؤسس لصياغة قانون انتخابي ديمقراطي. مؤكدة دعمها وتأييدها لأي مبادرة من الحكومة في الاصلاح.

وشددت الحركة على مطالبها، في مذكرة سلمها وفد من حزب جبهة العمل الإسلامي للبخيت خلال اللقاء، ضم كلا من امين عام الحزب حمزة منصور، ونائبه الثاني نمر العساف، ورئيس اللجنة السياسية زكي بني ارشيد، وأعضاء المكتب التنفيذي عبدالله فرج الله ومراد العضايلة.

واشتملت المذكرة على مطالب الحركة التي كانت قد قدمتها سابق، ومن ابرزها انها مستعدة فقط للمشاركة في حكومة برلمانية منتخبة داعية الى سن قانون انتخاب يعتمد القائمة النسبية، وإجراء انتخابات برلمانية نزيهة تحضيراً لحكومة برلمانية. كما طالبت بتعديل قانون الاجتماعات العامة وتأسيس نقابة للمعلمين واتحاد للطلبة وإطلاق الحريات العامة.

من جهة ثانية، حذر أعضاء بكبرى العشائر البدوية الأردنية من حدوث ثورة على النمط التونسي أو المصري في الأردن إذا لم يقم الملك بالإسراع في الإصلاحات السياسية. ووقع على خطاب بعثت به العشائر أمس ست وثلاثون من أفراد العشائر على مستوى البلاد، منتقدين «المبالغة في الإنفاق والتدخل في القرارات التنفيذية»، في إشارة مبطنة إلى الملكة رانيا زوجة الملك عبد الله.