شيعت أمس جنازة رمزية للصحافي أحمد محمود في ميدان التحرير هتف فيها المتظاهرون من الصحافيين والمحتجين ضد النظام ورؤساء تحرير الصحف المملوكة للدولة والتلفزيون الرسمي وبعض القنوات الفضائية التي يشارك فيها القطاع الخاص بنصيب كبير.

ووضع نعش رمزي أمام المصلين وأعلن الامام أنها «صلاة الغائب على روحه وأرواح الشهداء» الاخرين. وبمجرد الانتهاء من الصلاة علت هتافات المحتجين بالنشيد الوطني: «بلادي بلادي لك حبي وفؤادي» وهو النشيد الوطني المصري.

وخرجت الجنازة من مبنى نقابة الصحافيين ومن خلفها نحو ‬200 من المشيعين ارتفع عددهم الى نحو ألفين بوصولها الى ميدان التحرير الذي يبعد اقل من كيلومترين.

ومحمود الذي توفي الجمعة الماضي ويعمل في مؤسسة الاهرام كان ناشرا. وقال مصدر في اتحاد الناشرين المصريين انه توفي متأثرا «برصاصة من قناصة وزارة الداخلية». وأصدر اتحاد الناشرين بيانا «يؤكد دعمه لهذه الثورة الشعبية ويقر بشرعية مطالب هذه الثورة ويشيد بشباب مصر الذين فجروا هذه الثورة كما يؤكد على ادانته كافة أعمال العنف والقتل والاعتقال والملاحقات التي تمت وكذلك قطع خدمة الاتصالات والانترنت.