تجمع المئات من الصحافيين المصريين امس في المدخل الرئيسي لنقابة الصحافيين بوسط القاهرة ورددوا هتافات تطالب برحيل نقيب الصحافيين مكرم محمد أحمد وعدد من أعضاء مجلس النقابة باعتبارهم من أتباع النظام المصري.
وأكد الصحافيون الذين تجمعوا لإقامة جنازة رمزية لشهيد الثورة الحالية الصحافي أحمد محمود الذي قتل بعيار ناري أطلقه أحد قناصة الشرطة، أن نقيب الصحافيين ومجلسه لا يحققون الحد الأدنى من مطالب الصحافيين. وانتقدوا دفاع مكرم محمد أحمد عن النظام، مشيرين إلى أحاديثه في وسائل الإعلام المختلفة خلال الفترة الماضية.
إلى ذلك، حاول بعض الصحافيين منع نقيب الصحافيين من دخول النقابة والتوجه إلى مكتبه إلا أن بعضهم تدخل للسماح له بذلك.
وكان عدد من الصحافيين قد شنوا هجوما حادا على نقيب الصحافيين أثناء محاولته مواساة زوجة زميلهم أحمد محمود من مؤسسة الأهرام الذي لقي مصرعه إثر إطلاق الرصاص الحي عليه من قبل رجال الشرطة في مكتبه يوم 29 يناير الماضي حيث فوجئ مكرم بهتاف الصحافيين ضده ومطالبته بالرحيل وترك النقابة، منددين بموقفه المؤيد للنظام وعدم قيامه بالدفاع عن الصحافيين.
