انتقدت 36 شخصية أردنية، تنتمي إلى كبرى العشائر التي تمثل العمود الفقري للدولة الأردنية في بيان الأحد «أزمة الحكومة» و«الفساد» في البلاد.
وقالت هذه الشخصيات في بيان تلقته وكالة «فرانس برس» «اننا مقبلون على وصول الطوفان التونسي والمصري إلى الأردن عاجلا أم آجلا شئنا أم أبينا، وان أية نظرة لما حدث في تونس ومصر نجد ان قمع الحرية ونهب المال والتدخل في السلطة لمن ليس له سلطات دستورية، والفساد ورعايته وإهانة الكرامة، هي المحرك الرئيس». وأضافوا «إننا لنعرب عن أسفنا ورفضنا واستنكارنا إحاطة النظام السياسي نفسه بمجموعات من الشركاء التجاريين والاستراتيجيين والفاسدين والمفرطين بثوابت العقيدة والوطن والهوية». وتابعوا «إننا نؤمن أن الأردن يعاني من أزمة حكم وأزمة حكومات معا، وأزمة فساد وأزمة إفساد وأزمة فشل وتفشيل».
وأكدت هذه الشخصيات، التي لم يذكر البيان أسماءها، رفضها «ما تم من الخصخصة وبيع الممتلكات العامة»، ودعت إلى «محاسبة كل من نهب».