ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أمس، أن الدولة العبرية تحاول تسريع إجراءات تسمح لها بتنويع مصادر حصولها على الغاز الطبيعي بعد تفجير استهدف أنبوب للغاز في مصر.

ويفترض ان تطلق وزارة البنى التحتية الإسرائيلية على الفور طلب استدراج عروض لبناء منصة عائمة قبالة سواحل الخضيرة شمال اسرائيل يمكنها تسلم الغاز السائل وضخه في الشبكة الوطنية.

وقالت وسائل الاعلام انه يتوقع ان ينتهي هذا المشروع قبل نهاية ‬2012 وتقدر قيمته بـ‬300 مليون دولار. ورداً على سؤال لوكالة «فرانس برس»، لم تنف ناطقة باسم الوزارة هذه المعلومات ولم تؤكدها.

وفجر مجهولون السبت انبوباً للغاز يزود الاردن. ولم يتضرر انبوب الغاز الذي يمتد الى ميناء عسقلان في اسرائيل. وقال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان «لن تكون هناك صعوبات في توريد الكهرباء للمواطنين الاسرائيليين لتوافر مصادر للطاقة البديلة».

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان اسرائيل قد تلجأ في الامد القريب الى زيادة ضخ الغاز من حقل تيثيس بالقرب من عسقلان الذي يكاد يستنفد طاقاته أو حتى زيادة استخدامها للنفط والفحم. وتابعت ان اسرائيل ستقوم خلال عقد باستغلال حقول غاز واعدة جداً تحت البحر اكتشفت قبالة سواحل البحر المتوسط.