تواصلت التظاهرات التضامنية مع الشباب المصريين في عدد من الدول العربية والغربية، حيث شهدت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج وكندا وبلجيكا وإسبانيا، وباكستان والهند تظاهرات حاشدة دعماً للمتظاهرين المصريين ومطالبهم.
وشهدت مدن كندية عدة اول من امس، تظاهرات احتجاجية حاشدة دعماً للمتظاهرين المصريين المطالبين بسقوط نظام الرئيس حسني مبارك.
وذكرت وسائل الإعلام الكندية أن مئات المحتجين تجمعوا أمام برلمان أونتاريو في تورونتو مطالبين بتنحي مبارك، وانضم إلى المتظاهرين عدد من المسؤولين المحليين الكنديين.
وفي العاصمة أوتوا، تجمع المئات من المصريين والكنديين أمام مبنى البرلمان الكندي مطالبين بتنحي مبارك. وردد المتظاهرون شعارات مطالبة رئيس الحكومة ستيفن هاربر بالضغط على الحكومة المصرية. كما تجمع نحو 500 شخص في مونتريال دعماً للمتظاهرين في مصر. وفي اميركا تظاهر المئات تضامناً مع تظاهرات ميدان التحرير بالقاهرة سلمياً في عدد من المدن الأميركية اول من امس.
وفيما تجمع نحو 150 شخصاً خارج مبنى فيدرالي في نيوأورلينز للمطالبة بتنحي الرئيس المصري، تظاهر نحو 180 شخصاً في أطلنطا خارج مقر قناة «سي.إن.إن». وفي واشنطن، قاد ما يزيد على 100 شخص مسيرة من السفارة المصرية إلى البيت الأبيض، في أعقاب احتجاجات في تلك المدينة يومي الثلاثاء والسبت الماضيين. كما عقدت احتشادات أيضاً في كل من نيويورك وسياتل.
وفي مظاهرة نيوأورلينز، لوحت المجموعة بلافتات وأعلام مصرية، وهتفت «قفوا، وتمسكوا بحقوقكم». اما في سياتل، تجمع نحو 200 شخص حاملين لافتات مناوئة للرئيس المصري.
وفي لندن شهد عدد من المساجد والمراكز الإسلامية دعوات من اجل عودة الاستقرار والهدوء الى مصر، فيما قال عدد من رجال الدين انه يجب علي المصريين تحكيم العقل وعدم الاستمرار في العناد في ذات الوقت الذي تتواصل فيه المظاهرات بشكل يومي أمام السفارة المصرية في لندن.