قال مسؤولون ومصادر في الأمم المتحدة امس ان تسعة على الأقل من بينهم طفلان قتلوا في تبادل لاطلاق النار بين جنود سودانيين في بلدة ملكال التي كانت نقطة توترات سابقة بين شمال وجنوب السودان. وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، ان القتال اندلع بين أفراد وحدة عسكرية واحدة بعد ان رفض البعض أوامر جديدة بالانتقال الى شمال السودان في عملية اعادة انتشار للقوات قبل الاستقلال المتوقع لجنوب السودان. وصرح الناطق باسم حكومة ولاية اعالي النيل بارثولوميو باكوان ابول: «بدأ القتال في الليل ولم يتوقف إلا في صباح اليوم التالي. لقد نقل 28 الى المستشفى من بينهم تسعة ماتوا، اثنان من الجيش، وأربعة مدنيين، من بينهم طفلان صغيران». واشار الى ان الجنود المحتجين من القوات المسلحة السودانية «هم جنوبيون». وأضاف: «البعض يرفض الذهاب الى الشمال ونزع سلاحه. هم جنوبيون ولهم حقوق هنا. ويعتقدون انه لن يكون لهم حقوق في الشمال». وتابع: «ربما اصيب كثيرون لكن لم يتمكن أحد من الوصول الى مسرح القتال». من جهته، اوضح مسؤول من الامم المتحدة، طلب عدم نشر اسمه،: «حدث خلاف بين أفراد القوات المسلحة السودانية في ملكال طلب منهم التحرك الى الشمال».
