امتدت الدعوات الى الثورة عبر موقع المشاركات الاجتماعية الفيسبوك إلى قطاع غزة والضفة الغربية.

وأطلق موالون لحركة «فتح» على صفحات الشبكة الاجتماعية، تم دعوات إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل يوم غضب ضد حركة «حماس» في قطاع غزة. واعتبروا أن ذلك ضد ممارسات الحركة وما وصفوه بانقلابها واستيلائها على السلطة في غزة.

بدورهم، أطلق مناصرون لحماس دعوات مماثلة تطالب بتحديد نفس اليوم أيضاً يوم غضب ضد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، احتجاجاً على التنازلات والتنسيق الأمني وملاحقة فصائل المقاومة.

وأعلنت «فتح» تأييدها رسمياً للثورة ضد حماس في غزة. وحضّ عضو اللجنة المركزية للحركة توفيق الطيراوي، الفلسطينيين في قطاع غزة على «الثورة» ضد «الظلم والقمع الممارس ضدهم من قبل حكومة حماس، وضد كبت الحريات وضد الدكتاتورية وسياسة القمع والظلم».

وقال الطيراوي: «لقد دعوتهم سابقاً وقبل شهور وفي عدة مقابلات صحفية أجريت معي إلى العصيان المدني، وها أنا أجدد الدعوة»

من جانبها، اعتبرت وزارة الداخلية التابعة لحكومة حماس المقالة في غزة، أن ما حصل في غزة (يونيو ‬2007) كان «ثورة على الفاسدين»

على الجبهة المقابلة، قال القيادي في الحركة صلاح البردويل إن غزة «التي تعيش مع أبنائها في قمة العزة والكرامة، بعدما استطاعت أن تنهي الفلتان والفوضى والتعاون الأمني مع الاحتلال، لن يهزها تصريحات أمثال الطيراوي»، مشددا على أن غزة هي «عنوان الثورة في الوطن العربي بأكمله بينما الطيراوي وأمثاله عنوان الفساد والتعاون الأمني مع الاحتلال».