واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق مداخل قرية سلواد شمال شرق رام الله بالحواجز العسكرية والمدخل الرئيس من الجهة الجنوبية قرب مستوطنة عوفرا بالمكعبات الإسمنتية.. في وقت ارتفعت حدة التوتر في حي سلوان العربي في القدس الشرقية المحتلة مع تزايد الاستفزازات الإسرئيلية.
وفي تطورات حصار سلواد، قال شهود عيان إن جنود الاحتلال أقدموا على اعتقال عدد من الفلسطينيين على الحواجز المنتشرة في محيط القرية.
أما في تطورات التوضع في حي سلوان المتوتر منذ شهور، فأعلن مصدر امني إسرائيلي إن ناشطين فلسطينيين القوا قنابل حارقة على الشرطة الإسرائيلية مساء الاربعاء.
وتدهور الوضع في هذا الحي في الربيع الماضي عندما كشفت بلدية القدس النقاب عن مشروع لبناء حديقة على انقاض منازل فلسطينية في هذا الحي.
والمشروع الذي أطلق عليه اسم «حدائق الملك» يلحظ تدمير عشرات المنازل الفلسطينية، الا انه تم تعديله لاحقا وبات عدد المنازل الفلسطينية الواجب هدمها لتنفيذ المشروع نحو 20 منزلاً.
من جهتها أشارت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية في تقرير صدر عنها بعنوان: «شعب تحت الاحتلال» الى أن جيش الاحتلال قتل خلال يناير الماضي 15 فلسطينيا في وقت أقرت فيه سلطات الاحتلال بناء 304 وحدات استيطانية في مواقع مختلفة من الأراضي المحتلة.
من ناحية أخرى، قالت الدائرة إن المستوطنين استولوا على 20 دونما من الأراضي الزراعية في قرية أم الصفا شرق يطا جنوب مدينة الخليل فيما استولى آخرون من مستوطنة «كرمئيل» جنوب مدينة الخليل على نحو 80 دونما من أراضي أم الخير بهدف الاستيطان فيها و25 دونما من أراضي قرية قريوت في محافظة نابلس.
وفي السياق نفسه دمر الاحتلال 35 دونما واقتلع 20 شجرة مثمرة وهدم بئرا للمياه في قرية العيسوية.