كشفت مصادر وثيقة الصلة بحركة حماس لـ «البيان» ان قيادة الحركة فى قطاع غزة تبدي تفاؤلا عاليا وتعلق آمالا عريضة بتحسن العلاقات بينها وبين الحكومة المصرية بتشكيلتها الجديدة وتعيين عمر سليمان نائبا لرئيس الجمهورية المصرية وكذلك فى ملف المصالحة بين «حماس» و«فتح». وكشف المصدر الذى رفض الكشف عن هويته فى تصريحات خاصة لـــ «البيان» ان العلاقات المصرية مع «حماس» والحكومة فى غزة ستتحسن مما يدفع نحو صياغة العلاقة بينهما على اسس جديدة. وتتوقع «حماس» (حسب المصدر) ان الحكومة المصرية الجديدة سينتج عنه قوة نفوذ تيار الممانعة السياسية . والمح المصدر انه على الصعيد السياسى «لن يكون هناك غطاء مصري لاي تنازلات سياسية فى مفاوضات السلطة مع الاسرائيليين». واشار المصدر الى ان «حماس تأمل من الحكومة المصرية الجديدة تخفيف الضغوط عليها فى ملف المصالحة مع فتح»، وتابع المصدر« ان ادارة الحكومة المصرية الجديدة للملف الفلسطيني ربما تؤدي لانهاء الانقسام بين «فتح» و«حماس». وبين المصدر ان «حماس» تنتظر من المصريين فتح معبر رفح كليا والسماح بنقل البضائع والتجارة الى قطاع غزة من خلاله والاستغناء عن الانفاق.
